المواقع الاباحية
عن الموقعسجل الزوارأخبر صديقاساهم معنااتصل بناالصفحة الرئيسية
 
 
الدائرة المغلقة لإدمان المواد الإباحية
الدائرة المغلقة

الدائرة المغلقة لإدمان المواد الإباحية


يكون الوقوع في فخ الصور الإباحية في الغالب صدفة أو عن طريق أصدقاء السوء ، و تستمر المشاهدة لهذه الصور إلى أن يقع الشخص في ما يشبه الدائرة المغلقة ، و هي دائرة تتكون من أربع مراحل قد تتكرر كل يوم أو كل أسبوع أو كل شهر بحسب شدة إدمان الشخص للإباحية :

مرحلة التبرير : فخلال هذه المرحلة يحاول الشخص أن يجد لنفسه تبريرا منطقيا يمكنه من الدخول من جديد على المواقع الإباحية، كأن يقنع نفسه أنه أمضى وقتا متعبا هذا اليوم و يحتاج إلى التخفيف عن نفسه و يكون ذلك غالبا عبر عبارات يقنع بها نفسه كأن يقول "بعض الدقائق لن تؤذي"،  أو "أنا أستطيع التحكم في نفسي" و سيحاول أن يقنع نفسه أن بعض الصور فقط لن تكون مؤذية.  و هنا الأمر يشبه بشكل كبير ما يحدث مع مدخن السيجارة الذي يقنع نفسه أن سيجارة واحدة لن تؤذي و أنه يستطيع التحكم في نفسه . و بالطبع ما أن يفتح أول صورة حتى تصبح الصورة صورا و ما يلبث أن يجد نفسه قد دخل من موقع إلى موقع و الدقائق تصبح ساعات و يقع في المحظور .

مرحلة الندم : بعد النظر إلى الصور و الأفلام الإباحية و الذي ينتهي غالبا بالاستمناء يعيش الشخص مرحلة من الندم الشديد . ما أن يحدث القذف يحس الشخص بندم شديد و تأنيب ضمير و قد يصل الأمر إلى حالة من الاكتئاب و اليأس الشديدين .

مرحلة التوقف: يقرر أن يتوقف تماما عن مشاهدة الأفلام و الصور الإباحية و يعد نفسه أن لا يعود إلى ذلك أبدا و يتبع ذلك فترة قصيرة من التوقف قد تكون أياما أو أسابيع أو حتى شهرين أو ثلاثة . و خلال هذه الفترة يعود الشخص إلى العادات القديمة التي كانت لديه و يمضي وقتا أطول مع عائلته و يمارس بعض الرياضة .

مرحلة السقوط : خلال هذه المرحلة و بعد مدة التوقف يحس الشخص برغبة في العودة إلى رؤية تلك الصور و كثيرا ما يكون ذلك بعد يوم متعب أو ظروف محزنة . أو يبدأ ينسى الآثار الخطيرة لإدمان المواد الإباحية و لا يتذكر سوى دقيقة اللذة التي كان يعيشها ناسيا أو متناسيا الألم الذي تسببه له و لمن حوله و يصحب ذلك طبعا غفلة عن الله و ضعف في الحالة الإيمانية مما يفتح الباب أمام الخواطر الرديئة التي لم يعد يقاومها كما كان في فترة التوقف بل صار يسترسل معها أو ربما يستجلبها .فإن لم يتدارك الأمر بدأت مرحلة التبرير و يدخل في الدائرة المغلقة من جديد....

 

فيجب إذن أن ينتبه لشخص و يكون متيقظا قبل  أن يصل إلى مرحلة السقوط . ما أن يأتيه خاطر رديء يجب أن يطرده بسرعة من فكره كما عليه أن يذكر نفسه دائما بمدى الخسران الذي سيخسره في الدنيا و الآخرة إذا عاد من جديد إلى ممارسة هذا الفعل. كلما طالت هذه الفترة كلما قلت سرعة عودة مرحلة السقوط ، من أيام إلى أسابيع إلى أشهر إلى غاية الشفاء و التحرر التام .

و ككل أشكال الإدمان الأخرى لابد من 18 شهرا من التوقف التام عن ممارسة الفعل و الدخول على تلك المواقع لكي نعلن الشفاء التام . إلا أنه بعد 6 أشهر فقط تبدأ الرغبة في التناقص و يحس المبتلى أنه أقوى بكثير ، كما تختفي الكثير من الأعراض تدريجيا كالتعب و الضعف العام و ضعف الرغبة في الزوجة و غيرها من الأعراض.